والشتم وودوا لو تكفرون ط لو للتمنى والجملة بيان الوداد والماضي فى جواب ان الشرطية وان كان يفيد معنى الاستقبال ولكن أورد صيغة الماضي للاشعار بانهم ودوا ذلك قبل كل شىء وان ودادهم حاصل بالفعل.
لن تنفعكم أرحامكم اى قرباتكم ولا أولادكم ج الذين أشركوا والذين توالون المشركين لاجلهم يوم القيامة ج فيه رد لعذر الحاطب بن بلتعة ومن كان يعتذر بنحو ذلك يفصل قرأ عاصم على البناء للفاعل من الثلاثي المجرد ونافع وابن كثير وابو عمرو على البناء للفاعل من باب التفعيل وابن عامر على البناء للمفعول منه بينكم اى ليفرق الله بينكم حين يفر بعضكم من بعض لشدة الهول ويصير الأخلاء يومئذ اعداء الا المتقين او المعنى يفصل بينكم اى يدخل المؤمنين الجنة والمشركين النار فمالكم تتوالونهم اليوم وترفضون حق الله ونبيه والله بما تعملون بصير فيجازيكم عليه.
قد كانت لكم ايها المؤمنون أسوة اسم لما يوتسى به اى اقتداء حسنة في إبراهيم والذين معه من المؤمنين متعلق بالظرف المستقر اعنى لكم الذي هو خبر او صفة ثانية لاسوة إذ قالوا ظرف لخبر كان او خبر لكان لقومهم الكفار إنا برآؤا جمع برىء كظريف وظرفاء منكم ومما تعبدون من دون الله من الأصنام كفرنا بكم الكفر بالحقيقة ضد الايمان لانه ستر الحق والنعمة لكن اطلق هاهنا للتبرى كما فى قوله تعالى ويوم القيامة يكفر بعضكم عن بعض وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده فينقلب العداوة والبغضاء الفة ومحبة إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك قال البيضاوي وغيره استثناء من قوله أسوة حسنة وفيه إشكال فان أسوة نكرة لا يتيقن دخول المستثنى فيه حتى يكون متصلا ولا عدم دخوله حتى يكون منقطعا نظيره قوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فالاولى ان يقال انه استثناء من محذوف تقديره اتبعوا اقوال ابراهيم الا قوله لابيه لاستغفرن لك كذا قال صاحب البحر المواج وعندى انه استثناء من قوله فى ابراهيم بتقدير المضاف تقديره قد كانت لكم أسوة حسنة فى قول ابراهيم الا قوله لابيه لاستغفرن لك ولعل هذا هو المراد من كلام البيضاوي فان استغفاره لابيه الكافر لا ينبغى فيه التأسي والاتباع وانما كان ذلك قبل النهى لموعدة وعدها إياه وما أملك لك من الله من شيء ط هذا من تمام المستثنى ولا يلزم من استثناء المجموع استثناء كل جزء منه وكلمة من زائدة وشىء فى محل النصب على المفعولية لا ملك ربنا عليك توكلنا فى محل النصب بتقدير