تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذى أوحينا اعتراض وعندى ان الجملة معطوفة على مضمون والذى أوحينا إليك وهو الحق يعنى أنزلنا إليك الكتاب الحق ثم اورثناه منك الذين اصطفيناهم من عبادنا فمنهم من هو ظالم لنفسه مقصر فى العمل قال الله تعالى فى حقهم وآخرون مرجون لامر الله اما «1» يعذبهم واما يتوب عليهم وقال الله تعالى يعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ومنهم من هو مقتصد يعمل على ظاهر الكتاب ولا يفوز الى حقيقته قال الله تعالى فيهم وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم ومنهم من هو سابق بالخيرات بإذن الله اى بإرادته فائز الى حقائق القران قال الله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين «2» وو الأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وقال الله تعالى والسبقون السبقون أولئك المقربون والصنفان الأولان هم اصحاب الميمنة وقيل المقتصد من يعمل بالقران فى غالب الأوقات والسابق من ضم الى العمل التعليم والإرشاد.

روى البغوي بسنده عن ابى عثمان النهدي قال سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأ هذا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سابقنا سابق ومقتصدنا ناج ظالمنا مغفور له- قال ابو قلابة (من رواة الحديث)

التفسير المظهري · الجزء ٨ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير المظهريج ٨ · ص ٥٦