تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل فيجيبهم ذلكم بانه إذا دعى الله وحده كفرتم وان يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلى الكبير- ثم يقولون ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون فيجيبهم الله فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون- ثم يقولون ربنا اخرنا الى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل فيجيبهم او لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال- ثم يقولون ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذى كنا نعمل فيجيبهم الله او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ثم يقولون ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين فيجيبهم الله اخسئوا فيها ولا تكلمون فلا يتكلمون بعدها-.

لقد جئناكم بالحق بالإرسال والانزال وهذا تتمة الجواب ان كان فى قال ضمير الله والا فجواب عنه فكانه تعالى تولى جوابهم بعد جواب الملائكة ولكن أكثركم للحق كارهون (78) لما فى اتباعه خلاف النفس.

أم أبرموا أم منقطعة بمعنى الهمزة للانكار والاضراب عن كراهة الحق والترقي فيه يعنى بل أحكموا أمرا مكرا برسول الله صلى الله عليه وسلم او امرا فى تكذيب الحق ورده ولم تقتصروا على كراهيته فإنا مبرمون (79) محكمون امرا فى مجازاتهم- اخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها قرشيان وثقفى او ثقفيان وقرشى فقال واحد منهم ترون الله يسمع كلامنا فقال الاخر إذا جهرتم سمع وإذا أسررتم لم يسمع فنزلت.

أم يحسبون أم منقطعة للانكار والاضراب يعنى بل أيحسبون أنا لا نسمع سرهم اى حديث نفسهم بذلك ونجواهم اى تناجيهم بلى نسمعها ورسلنا اى الملائكة الحفظة ايضا لديهم ملازمون يكتبون (80) ذلك.

قل إن كان للرحمن ولد قرأ حمزة والكسائي بضم الواو وسكون الدال فأنا أول العابدين (81) منكم فان النبي اعلم بالله وبما يصح له وبما لا يصح

التفسير المظهري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير المظهريج ٨ · ص ٣٦٤