تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذ الظاهر ان الضمير لالياس وفى قراءة ابن مسعود سلم على ادريسين يعنى إدريس واتباعه لانه قرأ ان إدريس لمن المرسلين-.

وإن لوطا لمن المرسلين (133) إذ نجيناه وأهله أجمعين (134) من العذاب الذي نزل على قومه.

إلا عجوزا وهى امرأته كائنة في الغابرين (135) الباقين فى العذاب.

ثم دمرنا

أهلكنا الآخرين

(136) من قومه.

وإنكم

يا اهل مكة لتمرون عليهم

اى على منازلهم فى اسفاركم الى الشام فان سدوم فى طريقه مصبحين

(137) داخلين فى الصباح.

وبالليل

او مساء والمعنى نهارا او ليلا ولعلها وقعت قريبا من موضع النزول فيمر المرتحل عنه صباحا والقاصد لها مساء ان كان السير نهارا او بالعكس ان كان السير ليلا أفلا تعقلون

(138) يعنى ألستم ذوى العقول فتعتبروا والجملة معترضة-.

وإن يونس لمن المرسلين (139) إذ أبق

اى هرب وأصله هرب العبد من السيد لكن لما كان هربه من قومه بلا اذن ربه حسن إطلاقه عليه إلى الفلك المشحون

(140) اخرج عبد الرزاق واحمد فى الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر عن طاؤس انه لما وعد قومه بالعذاب خرج من بينهم (يعنى لما تأخر عنهم العذاب) قبل ان يأمره الله به فركب السفينة فوقفت فقال الملاحون هاهنا عبد ابق فاقترعوا فخرجت عليه فقال انا الآبق ورمى بنفسه فى الماء وذكر البغوي قول ابن عباس ووهب نحوه وذكر انهم اقترعوا ثلاثا فوقعت القرعة على يونس- قال البغوي وروى انه لما وصل الى البحر كانت معه امرأته وابنان له فجاء مركب وأراد ان يركب معهم فقدم امرأته ليركب بعدها فحال الموج بينه وبين المركب ثم جاءت موجة اخرى وأخذت ابنه الأكبر وجاء ذئب وأخذ ابن الأصغر فبقى فريدا فجاء مركب اخر فركبه فقعد ناحية من القوم فلما مرت السفينة فى البحر ركدت فاقترعوا- وقد ذكرنا القصة فى سورة يونس فذلك قوله تعالى.

فساهم

فقارع والمساهمة إلقاء السهام على جهة القرعة فكان من المدحضين

(141) فصار من المغلوبين بالقرعة وأصله المزلق عن مقام الظفر.

فالتقمه الحوت اى اخذه

التفسير المظهري · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير المظهريج ٨ · ص ١٤٣