تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفتنة والعذاب لا يتصور الا في ترك الواجب او ارتكاب المحرم-.

ألا إن لله ما في السماوات والأرض خلقا وملكا قد يعلم ما أنتم عليه من الايمان والنفاق والموافقة والمخالفة فهو خطاب لجميع المكلفين وجاز ان يكون خطابا للمنافقين خاصة على سبيل الالتفات من الغيبة الى الخطاب وجملة قد يعلم تقرير لما سبق لان الذي هو خالق ومالك لكل شيء لا بد ان يعلم احوال مخلوقاته ومملوكاته ويوم يرجعون إليه اى يوم يرجع الناس للجزاء الى الله تعالى فيه التفات من الخطاب الى الغيبة فينبئهم بما عملوا من الخير والشر بايفاء الجزاء والظرف يعنى يوم يرجعون متعلق بقوله ينبئهم والفاء زائدة كما في قوله تعالى لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا وجاز ان يكون الظرف معطوفا على ظرف محذوف متعلق بقوله قد يعلم ما أنتم عليه تقديره قد يعلم ما أنتم عليه اليوم ويوم يرجعون اليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم (64) لا يخفى عليه منكم خافية- روى البغوي عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزلوا النساء الغرف ولا تعلموهن الكتابة وعلموهن بالمغزل وسورة النور- صدق الله وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدق اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضى الله عنهم أجمعين تمت سورة النور سادس والعشرين من رمضان من السنة الرابعة بعد الف سنة 1204 ومائتين ويتلوه سورة الفرقان إنشاء الله تعالى بتصحيح: مولانا غلام نبى تونسوى الراجي الى مغفرة ربه القوى.

التفسير المظهري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير المظهريج ٦ · ص ٥٧٠