وتجنسونها؟؟؟ صافة قوائمها ثم تطعنون في لباتها لعلكم تشكرون (36) إنعامنا عليكم بالتقرب والإخلاص- اخرج ابن ابى حاتم وابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال كان اهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها فقال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فنحن أحق ان ننضح فانزل الله تعالى.
لن ينال الله الاية- واخرج ابن المنذر وابن مردوية عن ابن عباس قال كان المشركون إذا ذبحوا استقبلوا الكعبة بالدماء فينتضحون بها نحو الكعبة- فاراد المسلمون ان يفعلوا ذلك فانزل الله تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها قال مقاتل اى لن يرفع الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله قرأ يعقوب لن تنال وتناله بالتاء المثناة من فوق فيهما والباقون بالياء المثناة من تحت اى ولكن يرفع الله التقوى منكم يعنى الأعمال الصالحة المترتبة على التقوى والإخلاص المراد بها وجه الله كذلك سخرها لكم كرره تذكيرا للنعمة وتعليلا له بقوله لتكبروا الله لتعرفوا عظمته باقتداره على مالا يقدر غيره فتوحدوه بالكبرياء شكرا على ما هداكم أرشدكم الى معالم دينه ومناسك حجه والى طريق تسخيرها وكيفية التقرب بها- وما مصدرية او موصولة وعلى متعلقة بتكبر والتضمنه معنى الشكر- وقيل المراد التكبير عند الاحلال والذبح على انعام هداكم الله الى تسخيرها وبشر المحسنين (37) قال ابن عباس يعنى الموحدين عطف على بشر المخبتين.
إن الله يدافع «1» عن الذين آمنوا قرأ ابن كثير وابو عمرو يدفع بفتح الياء والفاء واسكان الدال والمفعول محذوف- اى يدفع غائلة المشركين عن المؤمنين ويمنعهم من المؤمنين والباقون يدافع من المفاعلة اى يبالغ في الدفع مبالغة من يغالب فيه إن الله لا يحب اى يبغض كل خوان في امانة الله كفور (38) لنعمته قال ابن عباس خانوا الله يعنى كفار