الفائزين بكمال العقل الواصلين الى الجميل المطلق.
فلا تطع المكذبين الفاء للسببية يعنى إذا ظهر انك على الهدى والمكذبين على الضلال فلا تطعهم.
ودوا حال بتقدير قد من المكذبين لو تدهن لو للتمنى بيان للوداد والادهان اللين المشتق من الدهن فيدهنون الفاء للعطف والتعقيب هى ودوا المداهنة من الجانبين لكن يحبون ان يكون ادهانهم بعد ادهانك او للسببية اى ودوا لو تدهن فهم يدهنون ودوا ادهانك فهم الان يدهنون طمعا فيه يعنى لو تلين لهم بترك نهيهم عن الشرك او توافقهم فى بعض الأمور أحيانا فينالونك بترك الطعن والموافقة فى بعض الأمور- (مسئله) وهذه الاية تدل على ان المداهنة فى امر الدين حرام.
ولا تطع تخصيص بعد تعميم قال قتادة نزلت فى الوليد بن المغيرة واخرج المنذر عن الكلبي وابن ابى حاتم عن السدى نزلت فى الأخنس بن شريق وكذا ذكر البغوي قول عطاء وقال ابن ابى حاتم عن مجاهد نزلت فى الأسود بن عبد يغوث كل حلاف لفظه كل ورد لتاكيد شمول النهى كل فرد بقرينة المقام فلا يدل على جواز إطاعة البعض والمراد بالحلاف كثير الحلف بالباطل وقد مر فى سورة البقرة فى تفسير قوله تعالى ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم مسئله ان الإكثار بالحلف مكروه مهين حقير فعيل من المهانة بمعنى الحقارة وهى قلة الرأي والتميز.
هماز عياب مغتاب وقيل من يشير بعينه وحاجبه الى عيوب الناس مشاء بنميم فعال للحديث على وجه السعاية.
مناع للخير يمنع الناس عن الخير من الايمان والانفاق والعمل الصالح معتد متجاوز عن الحد فى الظلم أثيم كثير الإثم.
عتل قال فى فى القاموس الأكول المنيع الجافي الغليظ بعد ذلك الظرف متعلق بزنيم وكلمة بعد بمعنى مع او المعنى بعد ما عدت من رزائله زنيم قال فى القاموس الزنيم المستلحق فى قوم ليس منهم والدعي وفيه ايضا الدعي كغنى من تبنيته والمتهم فى النسبة قال البيضاوي الزنيم ماخوذ من زنمتى الشاه وهما المتدليتان من اذنها وحلفها وكان الوليد بن مغيرة ادعاه أبوه بعد ثمانى عشر سنة من مولده والأخنس بن شريق أصله من ثقيف وعداده فى زهرة قال البغوي فى الدنيا معصما فكان الناس ظلوما قال فذلك العقل الزنيم مرسل له شواهد روى عن عكرمة