ثم يطمع يرجو أن أزيد له مالا وولدا وتمهيدا.
كلا ط ردع اى لا افعل ذلك لكفرانه قال البغوي قالوا فما زال الوليد بعد نزول هذه الاية فى نقصان ماله وولده حتى هلك إنه كان لآياتنا عنيدا ط معاندا حيث أنكر وقال سحر يوثر تعليل للردع فان الكفران ومعاندة آيات النعم زوال النعمة وبمنع الزيادة.
سأرهقه ساغشيه صعودا عذابا شاقا يغلبه ويعلوا كل عذاب عن ابى سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى سارهقه صعودا قال هو جبل فى النار من نار يكلف ان يصعده فاذا وضع يده ذابت فاذا رفعها عادت فاذا وضع رجليه ذابت فاذا رفعها عادت رواه البغوي عنه وعن عمر بن الخطاب ورواه احمد والترمذي وابن حبان والحاكم وصححه عن ابى سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه جبل فى النار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوى وهو كذلك فيه ابدا وقال الكلبي الصعود صخرة ملساء فى النار يكلف ان يصعدها لا يترك نفس فى صعوده بجذب سلاسل الحديد ويضرب من خلفه بمقامع من حديد فيصعدها فى أربعين عاما فاذا بلغ ذروتها أحد الى أسفلها ثم يكلف ان يصعدها يجذب من امامه ويضرب من خلفه فذلك دابه ابدا.
إنه فكر فيما تخيل طعنا فى القران وقدر فى تفسير ما يقول هذه الجملة بيان لعناده وتعليل لما يستحقه من العذاب.
فقتل لعن وقال الزهري عذب كيف قدر تعجيب من تقدير استهزاء به وفيه انكار وتوبيخ وكيف حال من فاعل قدر والجملة تعليل لقوله قتل وجملة فقتل معترضة دعائية والفاء فيه للاعتراض.
ثم قتل كيف قدر كرر للتاكيد وكلمة ثم للدلالة على ان الثانية ابلغ من الاولى.
ثم نظر عطف على فكر وقدر اى فكر وقدر ثم نظر فى أم القران متراخيا مرة بعد اخرى.
ثم عبس وجهه لما لم يجد فيه طعنا ولم يدر ما يقول او نظر الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعبس وجهه عداوة وبسر بمعنى عبس وقهر تأكيد له.
ثم أدبر عن الحق والايمان به او الرسول صلى الله عليه وسلم واستكبر عن اتباعه.
فقال الفاء للدلالة على انه لما خطرت هذه الكلمة بباله تقولها من غير تلبث وتفكر إن هذا اى القران إلا سحر يؤثر يروى عن غيره.
إن هذا إلا قول البشر تأكيد للجملة الاولى ولذا لم يعطف.
سأصليه سقر بدل اشتمال من سارهقه صعودا وسقر اسم من اسماء جهنم.
وما أدراك ما سقر تفخيم لشانها وجملة ما سقر بتأويل المفرد