مفتوحة بعد ساكن الا وهو حرف خطاب ولا ادغام فيه الا في مواضع وقعت بعد الف فمنها لا خلاف في ادغامه وهو أقم الصلاة طرفي النهار وفي الباقي خلاف نحو حملوا التوراة ثم لم يحملوها- وايضا خلاف في بعض تاء مكسورة آت ذا القربى ولتأت طائفة وفي جئت شيئا مكسور التاء خلاف في ادغامه مع انه تاء خطاب ولا خلاف في الإظهار إذا كانت مفتوحة جئت شيئا نكرا والثاء تدغم في خمسة أحرف حيث جاءت نحو حيث تؤمرون وورث سليمان والحرث ذلك وليس غيره وحيث شئتم وحديث ضيف وليس غيره والذال في السين والصاد فاتخذ سبيله فى الكهف في موضعين- ما اتخذ صاحبة- واللام تدغم في الراء وبالعكس الا إذا انفتحا بعد ساكن فتدغم نحومثل ريح
هن أطهر لكم لا نحو فعصوا رسول ربهم إن الأبرار لفي نعيم لكن لام قال إذا كان الراء بعده تدغم وان كان مفتوحا بعد ساكن قال رب قال رجلان قال ربكم والنون تدغم في اللام والراء إذا تحرك ما قبلها نحو إذ تأذن ربك خزائن رحمة لن نؤمن لك تبين لهم لا إذا سكن ما قبلها نحو يخافون ربهم بإذن ربهم أنى يكون له الملك الا نون نحن تدغم في اللام حيث جاءت وان كانت بعد ساكن نحو نحن له وفما نحن لك وهو عشر مواضع والميم المتحرك ما قبلها إذا كان بعدها باء تسكن وتخفى- والباء في يعذب من يشاء حيث اتى تدغم في الميم وهى خمسة مواضع سوى ما فى البقرة فانه ساكن الباء في قراءة ابى عمرو وفيه الإدغام الصغير- وحيث ما يجوز ابو عمرو الإدغام الكبير فله هناك ثلاثة أوجه اخر الإشمام والروم والإظهار غير ان الإشمام يقع في الحروف المضمومة فقط والروم في المضمومة والمكسورة دون المفتوحة والإشمام عبارة عن ضم الشفتين كقبلة المحبوب اشارة الى الضمة والروم عبارة عن الإخفاء والتلفظ ببعض الحركة لكن الإشمام والروم عنده في سائر الحروف غير الباء مع الميم وبالعكس نحو نصيب برحمتنا يعذب من يشاء يعلم ما أعلم بما كانوا والإدغام لا يتاتى «1» إذا كان قبل الحرفين حرف ساكن صحيح نحو خذ العفو وأمر بعد ظلمه في المهد صبيا دار الخلد جزاء لاجتماع الساكنين فالادغام