تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عالم لا واحد له في الاستعمال من لفظه- والعالم اسم لما يعلم به الصانع كالخاتم وهو الممكنات بأسرها قال فرعون وما رب العالمين قال يعنى موسى رب السماوات والأرض وما بينهما وجمع بملاحظة أجناس تحته وغلب العقلاء- وقال وهب لله ثمانية عشر الف عالم الدنيا عالم منها وما العمران في الخراب الا كفسطاط في صحراء- وقال كعب الأحبار لا يحصى عدد العالمين وما يعلم جنود ربك إلا هو وقيل العالم اسم لذوى العلم من الملائكة والثقلين وتناول غيرهم استتباعا.

الرحمن الرحيم (3) أجاز القراء فيه الروم وقفا وكذا في كل مكسور- فيه دليل على ان البسملة ليست من الفاتحة كيلا يلزم التكرار «1» وقيل كرر للتعليل.

ملك يوم الدين (4) قرا عاصم والكسائي ويعقوب مالك والآخرون ملك وقرا ابو عمرو الرحيم ملك بإدغام الميم في الميم وكذالك يدغم كل حرفين متحركين من جنس واحد- او مخرج واحد- او قريبى المخرج- اما إذا كانا مثلين في كلمتين فذلك واقع فى سبعة عشر حرفا- الا في مواضع عديدة وهى الباء والتاء والثاء والحاء المهملة والراء والسين المهملة والعين وعشرة أحرف بعدها نحو لذهب بسمعهم الشوكة تكون لكم ثالث ثلاثة لا أبرح حتى فاستغفر ربه وترى الناس سكارى

وطبع على قلوبهم ومن يبتغ غير الإسلام تعرف في وجوههم الغرق قال آمنت إنك كنت بنا جعل لكم يعلم ما أحسن نديا إلا هو والملائكة إنه هو ولا تمنع صلة الهاء نودي يا موسى إذا لم يكن الحرف الاول تاء المتكلم او المخاطب كنت ترابا

... فأنت تكره ولا منونا نحو واسع عليم ولا مشددا نحو فتم ميقات والمواضع العديدة المستثناة منها يحزنك كفره لا يدغم فيه ابو عمرو لاخفاء النون قبلها اتفاقا- ومنها كل موضع التقيا فيه مثلان بسبب حذف وقع في اخر الكلمة الاولى نحو يبتغ غير الإسلام إن يك كاذبا يخل لكم ففى هذه الكلمات لابى عمرو وجهان الإظهار والإدغام ومنها عند البعض آل لوط والصحيح ادغامه ومنها واو هو إذا كان الهاء مضموما على قراءة ابى عمرو ووقع بعده واو نحو هو ومن يأمر بالعدل وذلك في ثلاثة عشر موضعا فاختلف في ادغامه لكن رواية الإدغام أقوى ومنها واو هو إذا كان الهاء ساكنا على قراءته وهو ثلاثة «2» مواضع فهو وليهم وهو واقع

التفسير المظهري · الجزء ١ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير المظهريج ١ · ص ٥