تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج- ما قيل في العلم والعلماء

قالَ عُمرُ بنُ الْخطَّابِ رضي اللَّه عنه (ت: 23) لرجل: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم، ‌وجدال ‌منافق ‌بالكتاب، وحُكم الأئمة المضلين. أخبار الشيوخ (345) واللفظ له , الزهد لابن المبارك (1137)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما (ت: 68) قال: هل تدرون ما ذهاب العلم؟ قالوا: لا، قال: ذهاب العلماء. مسند الدارمي (249)

وعن الحسن البصري رحمه الله (ت: 110) قال: كانوا يقولون: موت العالم ثلمة في الإسلام, لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار. مسند الدارمي (333)

وقال محمد بن المنكدر رحمه الله (ت: 130): الفقيه يدخل بين الله وبين عباده, فلينظر كيف يدخل؟ تهذيب الحِلْية 496/1

وقال أبو جعفر محمد بن علي رحمه الله (ت: 118): والله لموتُ عالمٍ أحبُّ إلى إبليس من موت سبعين عابداً. صفة الصفوة 2/458

وقال أيضاً رحمه الله: عالم ينتفع بعلمه أفضل من ألف عابد. تهذيب الحِلْية 507/1

وقال ابن محيريز رحمه الله (ت: 100): كنا نرى أن العمل أفضل من العلم, ونحن اليوم إلى العلم أحوج منّا إلى العمل. تهذيب الحِلْية 169/2

وقال محمد بن سيرين رحمه الله (ت: 110): إنَّ هذا العلم دِينٌ فانظروا عمَّن تأخذون دينَكم. صحيح مسلم في المقدمة.

وقال عبد الأعلى التيمي رحمه الله (ت: 140): إن من أوتي من العلم ما لا يُبكيه لخليق أن لا يكون أوتي علمًا ينفعه؛ لأن الله تعالى نعت العلماء ثم قرأ: ﴿إن ‌الذين ‌أوتوا ‌العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا (107) ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا (108) ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا﴾. الزهد لأحمد: 307 ، مسند الدارمي (299) واللفظ له.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٤