تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حال السلف مع النعم , وشكر المُنعم

أ- حال السلف مع نعم الله وما قيل في ذلك

قال أبو الدرداء رضي الله عنه (ت: 32): من لم ير لله عليه نعمةً إلا في الأكل والشرب فقد قلّ فهمه، وحضر عذابه. الزهد لأبي داود (198)

وقال أيضاً رضي الله عنه: كم من نعمة لله تعالى في عرق ساكن. تهذيب الحِلْية 168/1

وعن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة رحمه الله قال: خرجنا مع عمر رضي الله عنه (ت: 23) في حج أو عمرة، حتى إذا كنا بشعب ضَجْنَانَ التفت عمر وقال: لقد رأيتني بهذه الشعاب في أجْمالٍ للخطاب وكان فظًّا غليظا، أحتطب عليها مرة وأخْتبط[٢٠٣] أخرى، فأصبحت اليوم ويضرب الناس بِجَنَابِي[٢٠٤] ليس فوقي أحد إلا الله ثم قال:

[٢٠٣] أي: أضرب الشجر بالعصا ليتناثر ورقها.

[٢٠٤] أي: بناحيتي.

لا شيء فيما ترى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويُؤْدَى المالُ والولد

الزهد لأبي داود ( 95)

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٨٣