وقال طاووس رحمه الله (ت: 106): خير العيادة أخفها. ابن أبي الدنيا 4/242
وعن عبد الله بن أبي صالح قال : دخل عليَّ طاووس رحمه الله وأنا مريض, فقلت: يا أبا عبد الرحمن أدع لي, قال: أدع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه. ابن أبي الدنيا 4/244
وقال بعض السلف رحمه الله قال : من تمام العيادة: أن تضع يدك على المريض. ابن أبي الدنيا 4/244
موقف السلف من الحاجات الضرورية والكمالية
أ- موقف السلف من العمل والسعي في طلب الرزق
قالت عائشة رضي الله عنها : كان أبو بكر رضي الله عنه (ت: 13) من أَتْجَر قريش حتى دخل في الإمارة. ابن أبي الدنيا 7/453
وكان محمد بن سيرين رحمه الله (ت: 110) إذا أتاه رجل من العرب قال له : مالك لا تتجر؟ كان أبو بكر رضي الله عنه تاجر قريش. ابن أبي الدنيا 7/451
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت: 23) قال: مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسألة الناس. ابن أبي الدنيا 7/475
وعن الزهري قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه (ت: 32) على عهد رسول الله بشطر ماله أربعة آلاف, ثم تصدق بأربعين ألف, ثم تصدق بأربعين ألف دينار, ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله, ثم حمل على ألف وخمسمائة راحلة في سبيل الله, وكان عامة ماله من التجارة. تهذيب الحِلْية 97/1