هـ- فوائد أخرى
عن الحسن البصري رحمه الله (ت: 110) في قوله عز وجل: (هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ) قال: إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل, وإن المنافق أساء الظن فأساء العمل. تهذيب الحِلْية 331/1
وعن أبي حازم رحمه الله (ت: 140) قال : من أعظم خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد خوفا على نفسه وأرجاه لكل مسلم. ابن أبي الدنيا 1/97
حال السلف في التعامل مع نسائهم , ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة
قال عمر بن الخطاب (ت: 23) لرجل همَّ بطلاق امرأته: لِم تُطَلِّقُها؟ قال: لا أُحِبُّها قال: أوكُلُّ البيوتِ بُنِيَتْ على الحبّ! وأين الرعايةُ والتذمُّمُ![١٤٤]. عيون الأخبار 3/18
وقال : النساءُ عَوْرَةٌ فاستروها بالبيوت, وداووا ضَعْفَهنّ بالسكوت. عيون الأخبار 4/365
وقال : ما أُعطي عبد مؤمن شيئا بعد الإيمان بالله أفضل من امرأة ولود, ودود, حسنة الخلق.
ولا أصاب عبدٌ شيئًا بعد الكفر بالله أشدّ عليه من امرأة سلَقَة[١٤٥], لها لسان حديد, سيئة الخلق. الزهد لهناد (1267)
[١٤٤] قال في الحاشية: التذمم للصاحب: أن يحفظ ذمامه ويطرح عن نفسه ذم الناس له إن لم يحفظه.
[١٤٥] أي: بذيئة اللسان، تؤذي زوجها برفع صوتها وصراخها وغلظة ألفاظها. يقال: سلَقَه بالكلام: آذاه, وهو شدة القول باللسان, قال الله تعالى: ﴿سلقوكم بألسنة حداد﴾. مختار الصحاح ( 152)