تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذم التفاخر بالأحساب

قال رجلٌ للإمام أحمد رحمه الله (ت: 241): يا أبا عبدالله بَلَغَني أنك رجلٌ من العَرب، فمن أي العرب أنت؟ فقال: نحن قومٌ مساكين، وما نصنع بهذا؟ طبقات الحنابلة (2/ 183)، الآداب الشرعية 2/22

ولقد أحسن ابنُ الرُّومي رحمه الله (ت: 283) في قوله

فلا تفتخر إلَّا بِما أنت فاعلٌ ... ولا تحسبنَّ المَجْد يُورَثُ كالنّسَب

وليسَ يَسُود المرءُ إلَّا بفعْلهِ ... وإن عَدَّ آباء كرامًا ذَوِي حَسَب

إذا العود لم يُثْمِرْ وإن كان شُعبَةً ... من الْمُثْمِرات اعْتَدَّه النّاسُ في الحَطَب ([٢٨])

[٢٨] أي أنّ الناس يجعلون الغصن الذي لم يُثمر حطبًا، ولو كان نابتًا من أصل شجرة مثمرة.

[الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي ( 166)

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٥٤