تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عروة بن الزبير رحمه الله (ت: 100): يا بني تعلموا فإنكم إن تكونوا صغراء قوم, عسى أن تكونوا كبراءهم, واسوأتاه ماذا أقبح من شيخ جاهل. تهذيب الحِلْية 350/1

وصدق الشاعر

وما تَنْفَعُ الأيَّامُ حِينَ تعُدُّهَا … ولَمْ تسْتَفِدْ فيهنَّ عِلْمًا ولا فَضْلَا

أدب الدين (81)

وقِيلَ للإمام أحمد رحمه الله(ت: 241): رَجُلٌ لَهُ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ تَرَى أَنْ يَصْرِفَهُ فِي الْغَزْوِ وَالْجِهَادِ أَوْ يَطْلُبَ الْعِلْمَ؟ قَالَ: إذَا كَانَ جَاهِلًا يَطْلُبُ الْعِلْمَ أَحَبّ إلَيَّ. الآداب الشرعية 2/33

وقَالَ رحمه الله: عَجِبْت لِمَنْ يَتَثَبَّطُ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ وَيَحْتَجُّونَ بِالْفُضَيْلِ رحمه الله، وَلَعَلَّ الْفُضَيْلَ قَدْ اكْتَفَى، لَيْسَ يَتَثَبَّطُ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ إلَّا جَاهِلٌ. الآداب الشرعية 2/32

وقال بعضهم:

وفي الجهل قبل الموت موتٌ لأهله ... وأجسامهم قبل القبور قبور

وأرواحهم في وحشةٍ من جسومهم ... وليس لهم حتى النشور نشور

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٥٢