وعن إبراهيم بن عقبة قال: سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنها تقول لنسائها في الليل : أحلُلْنَ عقد الشيطان, ليس هذا ساعة نوم. ابن أبي الدنيا 1/310
وعن ثابت البناني: أن صلة بن أشيم كان في مغزًى له، ومعه ابن له فقال: أيْ بنيّ تقدّم فقاتل حتى أحتَسبك، فحمل فقاتل حتى قُتل رحمه الله، ثم تقدّم فقتل، فاجتمعت النساء عند امرأته مُعاذة العَدَوِيّة رحمها الله (ت: 83)، فقالت: مرحباً، إن كنتنّ جئتُنّ لتهنّئْننيّ فمرحباً بكم، وإن كنتُنّ جئتنّ لغير ذلك فارجعْن. صفة الصفوة 2/153
وعن جويرية بنت أسماء رحمها الله (ت: 56) قالت: أن إخوة ثلاثة من بني قطيعة شهدوا يوم تُستَر، فاستُشهِدوا، فخرجت أمهم يوماً إلى السوق لبعض شأْنها، فتلقَّاها رجل قد حضَر أمْرَ تُستَر فعرَفَته فسألته عن بَنيها، فقال: استشهدوا, فقالت: أمُقْبلين أم مُدْبرين؟ فقال: مُقْبِلين.
فقالت: الحمد لله نالوا الفوز وحاطُوا الذمارِ، بنفسي هم وأبي وأُمِّي. صفة الصفوة 4/589
وعن السري بن بكير رحمه الله قال : أدركت عواتق الحي يقمن بالليل. ابن أبي الدنيا 1/319
أطفال السلف
عن ابن عباس رضي الله عنه (ت: 68) قال: كان عمر رضي الله عنه يدخلني مع أشياخ بدر, فقال بعضهم: لم تدخل هذا الفتى معنا, ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم, قال: فدعاهم ذات يوم, ودعاني معهم, وما رأيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني. فقال: ما تقولون : (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) حتى ختم السورة؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله تعالى ونستغفره, إذا جاء نصر الله وفتح علينا. وقال بعضهم: لا ندري؟ ولم يقل بعضهم شيئاً. فقال لي: يا ابن عباس كذاك تقول؟ قلت: لا, قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله أعلمه الله, (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) فتح مكة , فذاك علامة أجلك, ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً), فقال عمر: ما أعلم منها إلا ما تعلم. صحيح البخاري ( 4043)