وسئلت أم الدرداء رضي الله عنها: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء رضي الله عنه؟ قالت: التفكر والاعتبار. الزهد لابن المبارك (272).
وعن يوسف بن سعيد بن مسلم قال: قلت لعلي بن بكار: كان إبراهيم بن أدهم رحمه الله (ت: 170) كثير الصلاة؟ قال: لا ولكنه صاحب تفكر يجلس ليله يتفكر. تهذيب الحِلْية 483/2
وقيل لإبراهيم رحمه الله: إنك لتطيل الفكرة, قال: الفكرة مخ العمل. تهذيب الحِلْية 26/3
وقال الحسن البصري رحمه الله (ت: 110): الفكر مرآة تريك حسناتك وسيئاتك. تهذيب الحِلْية 26/3
وقال أيضاً رحمه الله : تفكر ساعة خير من قيام ليلة. الزهد لأحمد: 462
العزلة , وأهمية الاستغناء عن الناس, وعدم سؤالهم
أ- اعتزال الناس وعدم الإكثار من مخالطتهم والحذر منهم
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت: 23): خذوا بحظكم من العزلة. ابن أبي الدنيا 6/503
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه (ت: 32) قال : نعم صومعة المرء المسلم بيته، يكف فيه بصره وسمعه وفرجه، وإياكم ومجالس الأسواق؛ فإنها تُلغي[١٧٧] وتُلهي. الزهد لأبي داود ( 203)
وعن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه (ت: 36) - وكان من دهاة قريش - قال: أقلُّ لعيب المرء أنْ يُكثر الجلوس في بيْتِه. الزهد لأبي داود ( 121)
وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه (ت: 51) أنه قال : لولا الجمعة والجماعة لبنيت في أعلى داري هذه بيتًا فلم أخرج منه حتى أخرج إلى قبري. الزهد لأحمد: 281
[١٧٧] أي: تبعث على اللغو, وهو الكلام الذي لا يُفيد ولا ينفع.