تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعض السلف رحمه الله: كلنا قد أيقن بالموت وما نرى له مستعداً!

وكلنا قد أيقن بالجنة وما نرى لها عاملاً!

وكلنا قد أيقن بالنار وما نرى لها خائفاً!

فعلام تُعرِّجون؟ وما عسيتم تنتظرون؟

الموت؟

فهو أول وارد عليكم من الله بخير أو بشر.

يا إخوتاه, سيروا إلى ربكم سيراً جميلاً. ابن أبي الدنيا 3/337

ذم الطمع والبخل

قال أبو بَكْرٍ رضي الله عنه (ت: 13): أَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ البُخْلِ؟. صحيح البخاري (4383)

وكانَ عُمرُ رضي الله عنه (ت: 23) يقُولُ علَى المِنبَر: «أيُّهَا النَّاسُ إنَّ الطَّمعَ فَقْرٌ، وإنَّ اليأسَ غِنًى، وإنَّ الإنْسانَ إذا يَئسَ من الشّيْء اسْتغْنى عنه». الزهد لابن المبارك (586) , القناعة والتعفف لابن أبي الدنيا (187) واللفظ له.

وقال يحيى بن معاذ رحمه الله (ت: 258): مصيبتان لم يسمع الأوّلون والآخرون بمثلهما في ماله عند موته، قيل: ما هما؟ قال: يُؤْخَذُ منه كلُّه ويُسْأَل عنه كله. الزهد للخطيب ( 61)

وقال بعض السلف رحمه الله: إذا كان عندك ما أعطى الله عز وجل نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً عليهم الصلاة والسلام: لا تراه شيئاً[١٨٥]، وإنما تريد ما أعطى الله نمرود وفرعون وهامان[١٨٦] فمتى تفلح؟. صفة الصفوة 4/484

[١٨٥] أعطاهم الإيمان والعمل الصالح.

[١٨٦] أعطاهم المال ومتاع الدنيا.

وقال بنانٌ الحمّال رحمه الله (ت: 316): الحرُّ عبد ما طَمِع، والعبدُ حرٌّ ما قَنع. تهذيب السِّيَر 3/1169

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٥١