وعن ابن عباس رضي الله عنه (ت: 68) قال: لأن أعوُل أهلَ بيتٍ من المسلمين شهراً أو جمعةً أو ما شاء الله، أحبّ إلي من حجّة بعد حجة، ولَطَبقٌ بدانقٍ أهديه إلى أخٍ لي في الله أحبّ إلي من دينارٍ أنفقه في سبيل الله عز وجل. صفة الصفوة 1/373
وقيل لمالك بن أنس رحمه الله (ت: 179): ما تقول في طلب العلم؟ قال: حسَن جميل، ولكن انظر إلى الذي يلزَمك مِن حينِ تُصبح إلى حين تمسي فالزمْه. صفة الصفوة 2/504
وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله (ت: 205): كل من كان في شيء من التطوع يلذُّ به فجاء وقت فريضة فلم يقطع وقتُها لذَّةَ التطوع فهو في تطوعه مخدوع. تهذيب الحِلْية 192/3
حسن الخلق
عن أم الدرداء قالت : بات أبو الدرداء رضي الله عنه (ت: 32) الليلة يصلي فجعل يبكي ويقول : "اللهم أحسنت خَلْقي فأحسن خُلُقي"، حتى أصبح، فقلت : يا أبا الدرداء ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق؟
قال : يا أم الدرداء، إنّ العبد المسلم يَحْسُن خُلُقه حتى يُدْخله حسنُ خلقه الجنة، ويَسُوء خُلُقه حتى يُدْخله سوء خلقه النار. الزهد لأحمد: 264
وكان ابن عمر رضي الله عنه (ت: 73) من أمزح الناس وأضحِكه. ابن أبي الدنيا 7/530
وسئل رضي الله عنه: هل كان أصحاب النبي يضحكون؟ قال: نعم! والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبال. جامع معمر بن راشد (20976).
وعن معاذ بن سعيد قال: كنا عند عطاء بن أبي رباح رحمه الله (ت: 120) فتحدث رجل بحديث فاعترض له آخر في حديثه ، فقال عطاء : سبحان الله ، ما هذه الأخلاق؟! إني لأسمع الحديث من الرجل وأنا أعلم به ، فأريه أني لا أحسن منه شيئاً . المنتظم 165/7