تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بر الوالدين وصلة الرحم

قال عمر رضي الله عنه (ت: 23): تعلّموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم. الزهد لهناد (996)

وإنما منع أويسَ بن عامر رحمه الله (ت: 18) أنْ يَقْدَم على رسول الله برُّه بأمه. تهذيب الحِلْية 300/1

وقيل لعمرَ بن ذرّ رحمه الله (ت: 153): كيف كان بِرّ ابنك بك؟ قال: ما مشيتُ نهاراً قط إلا مشى خلفي, ولا ليلاً إلا مشى أمامي, ولا رَقيَ سطحاً وأنا تحته. عيون الأخبار 3/101

وقال محمد بن المنكدر رحمه الله (ت: 130): بات عمر، يعني: أخاه، يصلي وبتّ أغمز رجْل أمي، وما أحب أنّ ليلتي بليلته. صفة الصفوة 2/480

وكان محمد سيرين رحمه الله (ت: 110) إذا دخل على أمه لم يكلمها بلسانه كلّه تخشّعاً لها. صفة الصفوة 3/173

ودخل عليه رجلٌ وهو عند أمه، فقال: ما شأن محمد؟ يشتكي شيئاً؟ فقالوا: لا ولكن هكذا يكون إذا كان عند أمه. صفة الصفوة 3/173

وقال بُندار رحمه الله (ت: 252): أردتُ الخروجَ – يعني: الرحلة- فمنعتني أُمِّي، فأطعتُها، فبُورك لي فيه. تهذيب السِّيَر 3/989

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١٦٩