وعن سفيان الثوري رحمه الله (ت: 161) قال: إن هذا الحديث عز, من أراد به الدنيا فدنيا, ومن أراد به الآخرة فآخرة. تهذيب الحِلْية 363/2
وصحَّ عن ربيعة رحمه الله (ت: 136) قال: العلم وسيلة إلى كُلِّ فضيلة. تهذيب السِّيَر 2/635
وقال ميمون بن مهران رحمه الله (ت: 117): العلماء هم ضالتي في كل بلدة وهم بغيتي, ووجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء. تهذيب الحِلْية 54/2
وقال الشافعي رحمه الله (ت: 204): طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. صفة الصفوة 2/553
وقال رحمه الله : إن لم يكن الفقهاءُ العاملون أولياء الله فما لله وليٌّ. تهذيب السِّيَر 2/850
وقيل للإمام أحمد رحمه الله: من نسأل بعدك ؟ قال : عبد الوهاب الوراق (ت: 251), قيل له : إنه ليس له اتساع في العلم , قال : إنه رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق.
وسئل رحمه الله عن معروف الكرخي (ت: 210) فقال : كان معه أصل العلم خشية الله. جامع العلوم والحكم / 125
وسئل أبو بكر بن طاهر رحمه الله: (ت: 580) ما بال الإنسان يحتمل من معلمه ما لا يحتمله من أبويه ؟ فقال : لأن أبويه سبب حياته الفانية , ومعلمه سبب حياته الباقية. المنتظم 16-17/14