المسارعة إلى فعل الخيرات
قال عمر (ت: 23): كان رسول الله لا يزال يسمر عند أبي بكر (ت: 13) الليلة كذلك في أمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه، فخرج رسول الله وخرجنا معه، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله يستمع قراءته، فلما كدنا نعرفه، قال رسول الله : من سرّه أن يقرأ القرآن رطباً كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد.
قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسول الله يقول له: سل تُعْطَهْ، سل تُعْطَهْ.
قال عمر: قلت: والله لأغدونَّ عليه، فلأبشّرنّه, قال: فغدوت عليه فبشّرته، فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره، ولا والله ما سابقته إلى خيرٍ قطّ إلا سبقني إليه. مسند الإمام أحمد: 170، وصحح إسناده محققوه.
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢٨٠