التمسك بالكتاب والسنة والأثر, وذم الأخذ بالرأي ورواية الأحاديث المكذوبة والواهية
قال عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (ت: 23): قلت لأبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (ت: 13) زمن الحديبية: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا؟ قال: بلى، قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى، قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا؟ قال: أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس يعصي ربه، وهو ناصره، فاستمسك بغرزه، فوالله إنه على الحق. صحيح البخاري (2731)
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٧٨