تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال محمد بن علي رحمه الله (ت: 118) لابنه: يا بني, إياك والكسل والضجر, فإنهما مفتاح كل شر, إنك إن كسلت لم تؤد حقاً, وإن ضجرت لم تصبر على حق. تهذيب الحِلْية 507/1

ومما قيل

نَهارُك يا مَغْرُورُ سَهْوٌ وغَفْلَةٌ

وتتعب فيما سوف تَكرَهُ غِبَّهُ

نَهارُك يا مَغْرُورُ سَهْوٌ وغَفْلَةٌ

وتتعب فيما سوف تَكرَهُ غِبَّهُ

ولَيْلُكَ نومٌ والرَّدَى لك لازمُ

كَذَلِكَ في الدُّنيا تعيشُ البَهَائِمُ

ولَيْلُكَ نومٌ والرَّدَى لك لازمُ

كَذَلِكَ في الدُّنيا تعيشُ البَهَائِمُ

العمدة في محاسن الشعر: 1/ 37

ومرّ شريح رحمه الله (ت: 80) بقوم وهم يلعبون, فقال: مالكم؟ قالوا: فرغنا يا أبا أمامة اليوم, قال: ما بهذا أُمر الفارغ. الزهد لوكيع (368)

وقال يحيى بن أبي كثير رحمه الله (ت: 129): لا يُستطاع العِلْمُ براحة الجسد. صحيح مسلم (612).

نساء السلف

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مرض ابنٌ لأبي طلحة من أم سليم رضي الله عنها (ت: 40), قال: فمات الصبي في المخدع فسجته, ثم قامت فهيأت لأبي طلحة إفطاره كما كانت تهيء له كل ليلة, فدخل أبو طلحة وقال لها: كيف الصبي؟ قالت: بأحسن حال, فحمد الله ثم قامت فقربت إلى أبي طلحة إفطاره, ثم قامت إلى ما تقوم إليه النساء فأصاب أبو طلحة من أهله, فلما كان السحر قالت: يا أبا طلحة ألم تر آل فلان استعاروا عارية فتمتعوا بها, فلما طلبت منهم شق عليهم, قال: ما أنصفوا قالت: فإن ابنك كان عارية من الله عز وجل وإن الله تعالى قد قبضه, فحمد الله واسترجع ثم غدا على رسول الله فقال له رسول الله : ( يا أبا طلحة بارك الله لكما في ليلتكما), فحملت بعبد الله بن أبي طلحة. مسند الإمام أحمد: 12028، وصحح إسناده محققوه.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١٠٦