يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي أنبأنا علي بن العباس حدثنا علي بن المثنى حدثنا الوليد بن القاسم عن مجالد عن أبي الدواك عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله : ( ( إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ) ) .
الطريق الثاني : أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا محمد بن سعيد بن معاوية النصيبي حدثنا سليمان بن أيوب النصيبي حدثنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن رسول الله قال : ( ( إذا رأيتم معاوية على منبري فارجموه ) ) .
قال ابن عدي : وحدثنا الحسن بن سفيان قال قال حدثنا إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق عن أبي معمر عيينة وذكره .
قال ابن عدي : وقد روي هذا عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن رسول الله قال : ( ( إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه ، فقام إليه رجل من الأنصار وهو يخطب بالسيف ، فقال أبو سعيد : ما تصنع ؟ قال سمعت رسول الله يقول : إذا رأيتم معاوية يخطب على هذه الأعواد فاقتلوه .
فقال له أبو سعيد إنا قد سمعنا ما قد سمعت ولكنا نكره أن نسل السيف على عهد عمر حتى نستأمره ، فكتبوا إلى عمر في ذلك فجاء موته قبل أن يأتي جوابه ) ) . وأما حديث الحسن : أنبأنا به محمد بن أبي طاهر أنبأنا أبو إسحاق البرمكي أنبأنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق حدثنا عمر بن محمد الجوهري حدثنا أبو بكر الأثرم حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن أن رسول الله قال : ( ( إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ) ) فقال : كذب عمرو .
هذا حديث موضوع لا يصح عن رسول الله .
أما حديث ابن مسعود ففيه رجلان متهمان بوضعه أحدهما عباد بن يعقوب وكان غاليا في التشيع روى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم .
قال ابن حيان : كان رافضيا داعية يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ، والثاني الحكم بن ظهير .
قال يحيى بن معين : ليس بشيء .
وقال مرة : كذاب .
وقال السعدي : ساقط .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقاة الموضوعات .
وأما حديث أبي سعيد ففي الطريق الأول مجالد .
قال ابن مهدي وأحمد بن حنبل :