يخرج حتى يرى مقعده من الجنة ويشفع في عشرة من أهل بيته كلهم وجبت له النار ' ( 1 ) .
هذا موضوع أيضا وفيه جماعة مجهولون وقبل أن يصل إلى بقية وليث وهما ضعفاء فالبلاء ممن قبلهم .
صلاة ثالثة
أنبأنا إبراهيم بن محمد الأزجي قال أنبأنا الحسين بن إبراهيم أخبرنا أنبأنا أبو الحسين علي بن الحسن بن محمد الكرجي حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الخطيب أنبأنا الحاكم أبو القاسم عبد الله بن أحمد الحسكاني حدثني أبو القاسم عبد الخالق بن علي المؤذن حدثنا أبو جعفر محمد بن بسطام القومسي حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن جابر حدثنا أحمد بن عبد الكريم حدثنا خالد الحمصي عن عثمان بن أبي سعيد بن كثير عن محمد بن المهاجر عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ' رأيت رسول الله ليلة النصف من شعبان قام فصلى أربع عشرة ركعة ثم جلس بعد الفراغ فقرأ بأم القرآن أربع عشرة مرة و ( ^ قل هو الله أحد ) أربع عشرة مرة و ( ^ قل أعوذ برب الفلق ) أربع عشرة مرة و ( ^ قل أعوذ برب الناس ) أربع عشرة مرة وآية الكرسي مرة ولقد جاءكم رسول الآية ، فلما فرغ من صلاته سألت عما رأيت من صنيعه فقال : من صنع مثل الذي رأيت كان له كعشرين حجة مبرورة وكصيام عشرين سنة مقبولة ، فإن أصبح في ذلك اليوم صائما كان كصيام ستين سنة ماضية وسنة مستقبلة ' ( 2 ) .
وهذا موضوع أيضا وإسناده مظلم وكان واضعه يكتب من الأسماء ما وقع له ويذكر قوما ما يعرفون ، وفي الإسناد محمد بن مهاجر قال ابن حنبل : يضع الحديث . وقد رويت صلوات أخر موضوعة ، فلم أر التطويل بذكره إلا لخفي بطلانه .
صلاة لليلة الفطر
أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا أبو غالب أحمد بن عبيد الله الدلال أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال أجازه قال قرأت على أبي الفتح يوسف بن عمر بن مسروق