تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله : ( ( يكون في أمتي رجل يقال له النعمان بن ثابت يكنى أبا حنيفة يحيى الله على يديه ديني وسنتي ) ) .

المتهم بوضعه سليمان .

قال أبو حاتم بن حبان : كان كذابا .

وقال ابن عدي يضع الحديث .

باب في ذكر محمد بن كرام

أخبرت عن أحمد بن علي بن مهار الخوارزمي أنبأنا أبو يعقوب إسحاق بن محمشاذ حدثنا أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد حدثنا محمد بن الحسين حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنا خراش بن عبد الله الشامي عن أبيه عن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( ( يجيء في آخر الزمان رجل يقال له محمد بن كرام ، يحيى السنة والجماعة ، هجرته من خراسان إلى بيت المقدس ، كهجرتي من مكة إلى المدينة ) ) .

هذا حديث موضوع والمتهم به إسحاق بن محمشاذ .

قال أحمد بن علي بن مهبار كان إسحاق بن محمشاذ كذابا يضع الحديث على مذهب الكرامية ، وله كتاب مصنف في فضائل محمد بن كرام كله كذب موضوع .

وأعلم أن من شم ريح العلم يعلم أن هذه الأحاديث في مدح أبي حنيفة وابن كرام وذم الشافعي ونحوها موضوعة ، غير أنا نخاف من عامي جاهل يقول هي في كتاب بإسناد ، فلهذا يقدح في رواتها .

وأعلم أن بن كرام أصله من نواحي سجستان وكان يتعبد ويتقشف فصدرت منه أقوال تركبت من شيئين : أحدهما الإعجاب بالنفس الموجب لترك مجالسة العلماء ، والثاني التعلل المثير للماليخوليا ، وكان يقول الإيمان قول فمن أقر بلسانه فهو مؤمن حقا وإن اعتقد بقلبه الكفر في أشياء طريفة ، فنفي إلى نيسابور فافتتن بتزهده جماعة فنفي ، فمضى إلى بيت المقدس وكان يجالس الجويباري ومحمد بن غنيم السعدي وكانا يضعان الحديث فيأخذ عنهما .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٥٦