باب في فضل الحبشة
أنبأنا محمد بن عبد الملك عن الجوهري عن الدار قطني عن أبي حاتم بن حبان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا عفيف بن سالم عن أيوب بن عتبة عن عطار عن ابن عباس قال : ( جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله فسأله ، فقال رسول الله : سهل واستفهم ، فقال يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة ، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت ، وعملت بمثل الذي عملت به إني كائن معك في الجنة ؟ قال : نعم ، ثم قال : والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود مسيرة ألف عام ، ومن قال لا إله إلا الله كان له بها عند الله عهد ، ومن قال سبحان الله وبحمده كتب له مائة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة .
فقال الرجل : كيف نهلك بعد هذا ؟ قال : إن الرجل يأتي يوم القيامة بالعمل لو وضع على جبل لأثقله فتقوم النعمة من نعم الله عز وجل فتكاد تستنقد ذلك إلا أن يتطول الله برحمته ، ثم نزلت هذه الآية علي أتى إلى ملك كبير .
فاشتكى الحبشي حتى فاظت نفسه ، فلقد رأيت رسول الله يدليه في حفرته بيده . قال ابن حبان : هذا حديث باطل لا أصل له ، وأيوب كان فاحش الخطأ ، وقال يحيى : ليس أيوب بشيء ، وقال ابن الجنيد : هو شبيه المتروك .
باب في ذكر أويس
أنبأنا محمد بن أبي طاهر أنبأنا أبو محمد الجوهري عن أبي الحسن الدار قطني عن أبي حاتم البستي حدثنا أحمد بن عبيد الله الدارمي حدثنا إسماعيل بن محمد العرزمي حدثنا زهير بن عباد عن محمد بن أيوب عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال : بينما النبي بفناء الكعبة إذ نزل عليه جبريل فقال : يا محمد إنه سيخرج في أمتك رجل