تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على نوق بيض لها أجنحة قد ذللت من غير مهانة ، أعناقها ذهب أحمر ألين من الحرير لكرامتهم على الله عز وجل ) ) . هذا حديث موضوع . قال علي بن الجنيد الحافظ : محمد بن سالم متروك . وقال أبو الفتح الأزدي : محمد بن علي ومحمد بن سالم ضعيفان .

باب في فضل عائشة

فيه أحاديث : الحديث الأول : في تزويج النبي بها : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا إبراهيم بن عمر البرمكي أنبأنا محمد بن عبد الله بن خلف حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن الأزهر حدثنا عباس الدوري حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : ( ( لما دخل رسول الله المدينة مهاجرا من مكة أشعث أغبر أكثر عليه اليهود المسائل والنبي يجيبهم جوابا متداركا بإذن الله عز وجل ، وكانت خديجة قد ماتت بمكة ، فلما أن دخل النبي المدينة واستوطنها طلب التزويج فقال لهم : أنكحوني ، فأتاه جبريل عليه السلام بخرقة من الجنة طولها ذراعان في عرض شبر ، فيها صورة لم ير الراؤون أحسن منها ، فنشرها جبريل وقال : يا محمد إن الله تعالى يقول لك أن تزوج على هذه الصورة ، فقال له النبي : أنا من أين لي مثل هذه الصورة يا جبريل ؟ فقال له جبريل : إن الله يقول لك تزوج ابنة أبي بكر الصديق . فمضى رسول الله إلى منزل أبي بكر فقرع الباب ثم قال يا أبا بكر إن الله أمرني أن أصاهرك ، وكان له ثلاث بنات فعرضهن على رسول الله ، فقال رسول الله : إن الله أمرني أن أتزوج بهذه الجارية وهي عائشة فتزوجها رسول الله ) ) . قال الخطيب : رجاله كلهم ثقاة غير محمد بن الحسن ونراه مما صنعت يداه . قال المصنف : قلت ما أبعد الذي وضعه عن العلم ، فإن رسول الله تزوج عائشة وهو بمكة ولم يكن لأبي بكر حينئذ ثلاث بنات ، ما كان له غير أسماء وعائشة وإنما جاءته بنت بعد وفاته يقال لها أم كلثوم .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٢٣