وقد كنت لرجل قبلك من اليهود وكنت أعثر به عمدا وكان يجيع بطني ويضرب ظهري . فقال له النبي : قد سميتك يعفور . يا يعفور أتشتهي الإناث ؟ قال : لا . وكان النبي يركبه في حاجة فإذا نزل - عليه - [ عنه ] بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج اليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله فلما قبض رسول الله جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها فصارت قبره . جزعا منه على رسول الله هذا حديث موضوع فلعن الله واضعه فإنه لم يقصد إلا القدح في الإسلام والإستهزاء به . قال أبو حاتم بن حبان : لا أصل لهذا الحديث وإسناده ليس بشيء ولا يجوز الاحتجاج بمحمد بن مزيد .
باب إرسال قطف إليه
أنبأنا ابن خيرون عن الجوهري عن الدار قطني عن أبي حاتم البستي قال حدثنا مكحول قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا حفص بن عمر عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس : ( ( أن جبريل عليه السلام أتي النبي بقطيف ، فقال إن الله عز وجل يقرئك السلام ، وبعثني إليك بهذا القطف لتأكله ) ) . قال ابن حبان : هذا ما له أصل يرجع إليه . وحفص بن عمر لا يجوز الاحتجاج به بحال . قال المصنف : قلت وحفص هذا قد رواه من حديث أنس فأنبأنا الجريري قال أنبأنا العشاري قال حدثنا الدارقطني قال حدثنا دعلج قال حدثنا محمد بن علي بن زيد قال حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا عبد الله بن وهب عن حفص بن عمر عن عقيل عن الزهري عن أنس : ( أن جبريل أتى رسول الله بقطف من عنب فقال إن ربك يقرئك السلام وأرسلني إليك بهذا القطف فأخذه النبي )
باب تعبده وهجر نسائه قبل موته
أنبأنا القزاز قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا يوسف بن رباح البصري