باب في فضل عمر بن الخطاب
الحديث الأول : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي قال أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق قال حدثنا إسحاق بن شنين الختلي قال حدثنا عمر بن إبراهيم بن خالد قال حدثنا مرحوم بن أرطبان قال حدثنا عاصم الأحول عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله : ( ( أول من يعطى كتابه بيمينه من هذه الأمة عمر بن الخطاب وله شعاع كشعاع الشمس ، قيل : فأين أبو بكر ؟ قال : تزفه الملائكة إلى الجنات ) ) . هذا حديث لا يصح ، والمتهم به عمر ويعرف بالكردى . قال الدارقطني : كان كذابا يضع الحديث . الحديث الثاني : أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة قال أنبأنا ابن عدي قال حدثنا علي بن الحسن بن قديد قال حدثنا زكريا بن يحيى الوقاد قال حدثنا بشر بن بكر عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب عن غضيف بن الحرث عن بلال بن رباح قال : قال رسول الله : ( ( لو لم أبعث فيكم لبعث عمر ) ) . قال ابن عدي وحدثنا عمر بن الحسن بن مضر الحلبي قال حدثنا مصعب بن سعد أبو خيثمة قال حدثنا عبد الله بن واقد قال حدثنا حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله : ( ( لو لم أبعث فيكم لبعث عمر ) ) هذان حديثان لا يصحان عن رسول الله . أما الأول : يحيى كان من الكذابين الكبار . قال ابن عدي : كان يضع الحديث ، وأما الثاني فقال أحمد : ويحيى بن عبد الله بن واقد ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : انقلبت على مشرح صحائفه فبطل الإحتجاج به .