تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذان حديثان لا صحة لهما . أما الأول ففيه محمد بن عبد الرحمن .

قال يحيى : ليس بشيء .

وقال ابن حبان : حدث عن أبيه شبيها ثمانين حديثا كلها موضوعة لا يحل الإحتجاج به .

وأما الثاني فقال يحيى : عبد الملك بن هارون كذاب .

وقال السعدي : دجال كذاب .

وقال ابن حبان : يضع الحديث .

باب في فضل عسقلان

فيه عن ابن عمر وأنس وعائشة رضي الله عنهم .

أما رواية ابن عمر فلها طريقان :

الطريق الأول : أنبأنا ابن الحصين أنبأنا ابن غيلان أنبأنا إبراهيم بن محمد المزكي حدثنا محمد بن إسحاق السراج حدثنا محمد بن بكار الزيات حدثنا بشير بن ميمون عن عبد الله بن يوسف عن ابن عمر قال : ( ( سمعت رسول الله يذكر أهل مقبرة يوما وصلى عليها فأكثر الصلاة ، فسئل رسول الله عنها فقال : مقبرة شهداء عسقلان يزفون إلى الجنة كما تزف العروس إلى زوجها ) ) .

الطريق الثاني : أنبأنا محمد بن طاهر أنبأنا أبو محمد الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم البستي حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا سويد بن سعيد حدثنا حفص بن ميسرة حدثنا حمزة بن أبي حمزة الجعفي عن عطاء ونافع عن ابن عمر : ( ( أن رسول الله صلى على مقبرة ، فقيل له : يا رسول الله أي مقبرة هذه ؟ فقال : هي مقبرة بأرض العدو يقال لها عسقلان يفتحها ناس من أمتي ، يبعث الله منها سبعين ألف شهيد ، يشفع الرجل في مثل ربيعة ومضر ، وعروس الجنة عسقلان ) ) .

وأما حديث أنس فله ثلاثة طرق :

الطريق الأول : أنبأنا ابن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو اليمان حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد عن أبي عقال عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ( ( عسقلان أحد

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٥٨