تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمعك ماء ؟ قلت : نعم يا رسول الله ، فقال : إلي إلي ، فدنوت منه فناولته الإداوة فشرب حتى روي وتوضأ وضوءه للصلاة ثم قال لي : يا مكلبة ضع يدك على فؤادي حتى يبرد ، فوضعت يدي على فؤاده حتى برد ، ثم قال لي : يا مكلبة عرف الله لك هذا فنحيت يدي عن فؤاده فإذا هي تسطع نورا .

فكان مكلبة يواري يده بالنهار كراهية أن يجمع الناس عليه فيتأذى ، فإذا رآه من لا يعرفه حسب أنه أقطع .

قال لنا المظفر : فلقيت مكلبة بالليل فصافحته فإذا يده تسطع نورا ) ) .

هذا حديث باطل ، والمتهم به المظفر وكان يزعم أن له مائة وتسعا وثمانين سنة وأشهر ، ويزعم أن مكلبة من الصحابة ، ولا يعرف في الصحابة من اسمه مكلبة .

باب سخط إبليس من أفعال هذه الأمة

أنبأنا أبو منصور القزاز أنبأنا أبو بكر بن ثابت أنبأنا أحمد بن علي المحتسب أنبأنا الحسن بن الحسين بن حمكان حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ السلمي حدثنا عمر بن واصل قال سمعت سهل بن عبد الله يقول أنبأنا محمد بن سوار عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن أبي هريرة ( أن النبي رأى إبليس حسن السحنة ثم رآه بعد ذلك ناحل الجسم متغير اللون ، فقال له النبي : ( ( ما الذي أنحل جسمك وغير لونك ؟ فقال : خصال في أمتك يا محمد ، قال : وما هي ؟ قال صهيل فرس في سبيل الله ، ورجل ينادي بالصلاة في وقتها آناء الليل والنهار محتسبا ، ورجل خائف لله ، ورجل كسب كسبا من حلال فوصل به ذا رحم محتاجا أو ذا فاقة مضطرا ، ورجل صلى الصبح وجعل في محرابة ومقعدة يذكر الله حتى طلعت عليه الشمس ثم صلى راجيا .

فتلك التي فعلت بي الأفاعيل .

+ هذا حديث موضوع + ، واتهم أبو بكر الخطيب عمر بن واصل بوضع هذا الحديث .

باب في حب العرب

أنبأنا عبد الوهاب أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا العتيقي حدثنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا مطين حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي حدثنا يحيى بن يزيد عن ابن جريج عن عطاء قال : قال رسول الله : ( ( أحبوا العرب لثلاث ، لأني عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة عربي ) ) .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٤٨