تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رحمكم الله فصلوا على نبيكم ، فدخلنا فقمنا صفوفا كما أمرنا رسول الله فكبرنا بتكبير جبريل وصلينا على رسول الله بصلاة جبريل ما تقدم منا أحد على رسول الله ، ودخل القبر علي بن أبي طالب وابن عباس وأبو بكر الصديق ، ودفن رسول الله ، فلما انصرف الناس قالت فاطمة لعلي : يا أبا الحسن دفنتم رسول الله ؟ قالت : نعم . قالت كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله ؟ أما كان في صدوركم لرسول الله الرحمة ؟ أما كان معلم الخير ؟ قال بلى يا فاطمة ، ولكن أمر الله عز وجل الذي لا مرد له . فجعلت تبكي وتندب وهي تقول : يا أبتاه الآن انقطع عنا جبريل ، وكان جبريل يأتينا بالوحي من السماء ) ) . هذا حديث موضوع محال كافأ الله من وضعه وقبح من يشين الشريعة بمثل هذا التخليط البارد والكلام الذي لا يليق بالرسول ولا بالصحابة ، والمتهم به عبد المنعم بن إدريس . قال أحمد بن حنبل : كان يكذب على وهب . وقال يحيى : كذاب خبيث . وقال ابن المديني وأبو داود : ليس بثقة وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به . وقال الدارقطني : هو وأبوه متروكان .

باب في الصلاة عليه

أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال حدثني أبو بكر محمد ابن الحسين بن إبراهيم الوراق ويعرف بابن الخفاف قال حدثنا عبد الله بن محمد الصائغ قال حدثنا بشر بن موسى بن صالح قال حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري عن عبد الرحمن المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي عن جبريل عن ميكائيل عن إسرافيل عن الرفيع عن اللوح المحفوظ عن الله تعالى : ( ( أنه أظهر في اللوح المحفوظ أنه يخبر الرفيع ، وأن يخبر الرفيع إسرافيل وأن يخبر إسرافيل ميكائيل وأن يخبر ميكائيل جبريل وأن يخبر جبريل محمدا بأنه من صلى عليك في اليوم والليلة مائة مرة صليت عليه ألفي صلاة وتقضى له ألف حاجة ، أيسرها أن يعتق من النار ) ) . قال الخطيب : هذا الحديث باطل بهذا الإسناد والرجال المذكورون في إسناده

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٢٣