رسول الله : ( ( ما من نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا حتى ترد إليه روحه ) ) . قال ابن حبان : هذا حديث باطل موضوع ، والحسن بن يحيى منكر الحديث جدا يروي عن الثقاة ما لا أصل له . وقال يحيى : الحسن ليس بشيء . وقال الدارقطني : متروك .
باب في فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه
قد تعصب قوم لا خلاق لهم يدعون التمسك بالسنة فوضعوا لأبي بكر فضائل وفيهم من قصد معارضة الرافضة بما وضعت لعلي عليه السلام ، وكلا الفريقين على الخطأ ، وذانك السيدان غنيان بالفضائل الصحيحة الصريحة عن استعارة وتخرص . الحديث الأول في أن الله تعالى يتجلى لأبي بكر خاصة فيه عن أنس وجابر وأبي هريرة وعائشة . فأما حديث أنس فله ثلاثة طرق . الطريق الأول : أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب قال أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال حدثنا محمد بن يوسف بن حمدان الهمداني قال حدثنا محمد بن عبد بن عامر قال حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن قتادة عن أنس قال : ( ( لما خرج رسول الله من الغار أخذ أبو بكر بغرزه فنظر النبي إلى وجهه فقال : يا أبا بكر ألا أبشرك ؟ قال : بلى فداك أبي وأمي . قال : إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلى لك يا أبا بكر خاصة ) ) . الطريق الثاني : أنبأنا عبد الأول بن عيسى قال أنبأنا عبد الله بن محمد الأنصاري قال أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم بن محمد وعبد الرحمن بن حمدان البصروي قال حدثنا بنوس بن أحمد بن بنوس قال حدثنا أبو خليفة الجمحي قال حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال : قال رسول الله لأبي بكر : ( ( إن الله يتجلى للخلائق عامة ويتجلى