تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسماعيل بن أحمد أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي أنبأنا أبو يعلى الموصلي حدثنا الهيثم بن خارجة قالا حدثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم الجزري عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله : ( ( سيكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ، ورجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس ) ) .

هذا موضوع .

قال أبو حاتم البستي : لا أصل لهذا الحديث .

والأحوص كان يروي المناكير عن المشاهير فبطل الإحتجاج به .

قال أحمد بن حنبل : مروان ليس بثقة .

وقال الكسائي والدارقطني متروك .

وأما الوليد بن مسلم فإنه كان يروي عن الأوزاعي أحاديث هي عند الأوزاعي مثل نافع والزهري فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي عنهم .

باب في ذكر أبي حنيفة والشافعي

حديث عبن عبد الرحمن بن عوف بن محمد حدثنا أحمد بن إبراهيم بن تركان حدثنا محمد بن الحسين بن علي حدثنا محمد بن جعفر بن علي التميمي حدثنا مأمون بن أحمد السلمي حدثنا أحمد بن عبد الله الجويباري أنبانا عبد الله بن معدان الأزدي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ' يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من إبليس ، ويكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي هو سراج أمتي ' .

هذا حديث موضوع لعن الله واضعه ، وهذه اللعنة لا تفوت أحد الرجلين وهما مأمون والجويباربي وكلاهما لا دين له ولا خير فيه كانا يضعان الحديث . قال ابن حبان : كان مأمون رجلا من الرجلين حدث عمن لم يره ، وكان الجويباري كذابا دجالا يضع على الذين يروي عنهم ما لم يحدثوه ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الجرح فيه .

وذكر هذا الحديث أبو عبد الله الحاكم في كتاب المدخل إلى كتاب الإكليل فقال قيل لمأمون بن أحمد : ألا ترى إلى الشافعي وإلى من تبع له بخراسان فقال حدثنا أحمد بن عبد الله فذكر الحديث ، فبان بهذا أن الواضع له مأمون الذي ليس بمأمون .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٥٤