شيخ الدارقطني . قال طلحة بن محمد بن جعفر : كان النقاش يكذب . وقال البرقاني : كل حديثه منكر . وقال الخطيب : أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة .
صلاة لقضاء الحوائج
أنبأنا عبد الملك بن أبي القاسم أنبأنا أبو عامر الأزدي وأبو بكر الغورجي قالا أنبأنا ابن الجراح حدثنا ابن محبوب حدثنا أبو عيسى الترمذي حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي حدثنا عبد الله بن بكر السهمي عن فايد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله : ' من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم ، ولا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ' ( 1 ) .
قال الترمذي : هذا غريب ، وفايد هو أبو الورقاء يضعف في الحديث .
قال المصنف قلت : قال أحمد بن حنبل : فايد متروك الحديث . وقال يحيى ليس بثقة . وقال الرازي : ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به .
صلاة أخرى لقضاء الحوائج
أنبأنا ابن ناصر أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أنبأنا محمد بن علي بن الفتح حدثنا عبد الله بن إبراهيم القزاز حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا علي بن الحسن الكرماني حدثنا خلف بن عبد الحميد السرخسي حدثنا أبان بن أبي عياش حدثنا أنس بن مالك عن النبي أنه قال : ' من كان له إلى الله حاجة عاجلة أو آجلة فليقدم بين يدي نجواه صدقة وليقم الأربعاء والخميس والجمعة ثم يدخل يوم الجمعة إلى الجامع فيصلي اثنتي عشرة