تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب البيع والمعاملات

باب ذم التاجر

وفيه أحاديث :

الحديث الأول : أنبأنا ابن خيرون أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا الحارث بن عبيد عن ابن جشم عن سعيد بن جبير عن بن عباس : ' أن النبي أتى على جماعة من التجار فقال : يا معشر التجار ، فاستجابوا ومدوا أعناقهم ، فقال : الله عز وجل باعثكم يوم القيامة فجارا إلا من صدق وصلى وأدى الأمانة ' .

قال ابن حبان : ليس لهذا الحديث أصل صحيح يرجع إليه والحارث بن عبيد يأتي عن الثقاة بما ليس من أحاديثهم .

الحديث الثاني : أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة حدثنا ابن عدي حدثنا عمر بن محمد بن شعيب حدثنا محمد بن عيسى المدائني حدثنا سلام بن سليمان حدثنا حمزة الزيات عن الأحلج بن عبد الله الكندي عن الضحاك عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ' إن الله بعثني بلحمة ومرحمة ولم يبعثني تاجرا ولا زراعا ، وإن شر الناس يوم القيامة التجار والزاعون إلا من شح على دينه ' .

هذا حديث لا يصح عن رسول الله . قال يحيى : سلام لا يكتب حديثه . وقال البخاري والنسائي والدارقطني : هو متروك . قال ابن حبان : والأحلج كان لا يدري ما يقول . قال الدارقطني : ومحمد بن عيسى ضعيف .

الحديث الثالث : روى حفص الربالي عن أبي سحيم عن عبد العزيز بن سهيب عن أنس عن النبي : ' أنه دخل سوق المدينة فقال : ألا إن التاجر فاجر ، ألا إن التاجر فاجر ' .

هذا حديث لا يصح . وأبو سحيم اسمه المبارك بن سحيم . قال البخاري : وأبو

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ١٤٧