كتاب المبتدأ
باب في خلق الشمس والقمر
أنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا أحمد بن علي بن سوار قال أنبأنا أبو محمد الجوهري قال أنبأنا أبو عمر بن حوية قال أنبأنا أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادى قال حدثني هارون بن علي بن الحكم قال حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن مرداس قال حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد القرشي قال حدثنا محمد بن موسى الشيباني قال حدثنا سلمة بن الصلت قال حدثنا أبو علي حازم بن المنذر العنزي قال حدثنا عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن شهر بن حوشب عن حذيفة قال أبو علي وحدثنا الأعمش عن سليمان ابن موسى عن القاسم بن مخيمرة عن علي بن أبي طالب وحذيفة وابن عباس : ( ( أنهم كانوا جلوسا ذات يوم فجاء رجل ، فقال : ‘ ني سمعت العجب ، فقال له حذيفة وما ذاك قال سمعت رجالا يتحدثون في الشمس والقمر فقال : وما كانوا يتحدثون ؟ فقال : زعموا أن الشمس والقمر يجاء بهما يوم القيامة كأنهما ثوران عقيران فيقذفان في جهنم ، فقال علي وابن عباس وحذيفة : كذبوا الله أجل وأكرم من أن يعذب على طاعته فقال حذيفة بينما نحن عند رسول الله إذ سئل عن ذلك فقال : إن الله عز وجل لما أبرم خلقه فلم يبق من خلقه غير آدم خلق شمسين من نور عرشه . فأما التي كان في سابق علمه أن يطمسها ويحولها قمرا فإنه خلقها دون الشمس في الضوء . وذكر حديثا طويلا نحوا من جزء فيه : أن التي تطلع الشمس في صبحتها من المغرب تكون قدر ثلاث ليال ، فلا يعرف طولها سوى المتعبدين فيستغيث بعضهم إلى بعض ، وأن الشمس تطلع من المغرب ومعها القمر إلى نصف السماء ثم يعادان ) ) . هذا حديث موضوع لا شك فيه وفي إسناده جماعة من الضعفاء والمجهولين ، وعمر بن صبح ليس بشيء قال أبو حاتم ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقاة لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب . والمحنة في هذا الحديث من قبل أن يصل إلى عمر حديث فيه أن الشمس والقمر يلقيان في النار . أنبأنا ابن الملك عن الجوهري عن الدار قطني عن أبي حاتم بن حيان قال حدثنا