تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نافع أبو هرمز عن عطاء قال : ( ( سألتني عائشة عن عسقلان فقالت كان رسول الله عندي فلما كان في بعض الليل قام فخرج إلى البقيع فأدركتني الغيرة فخرجت في أثره فقال : يا عائشة أما إنه ليس بين المشرق والمغرب مقبرة أكرم على الله عز وجل من الذي رأيت إلا أن تكون مقبرة عسقلان .

قلت : وما مقبرة عسقلان ؟ قال : رباط للمسلمين ثم يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألف شهيد ، لكل شهيد شفاعة لأهل بيته ) ) .

هذا حديث لا يصح عن رسول الله .

أما حديث ابن عمر فطريقه الأول بشر بن ميمون . قال يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح حديثه . وقال أحمد : ليس بشيء ، وقال السعدي : غير ثقة . وفي الطريق الثاني حمزة بن أبي حمزة .

قال أحمد بن حنبل : هو مطروح الحديث ، وقال يحيى : ليس بشيء يساوي فلسا ، وقال النسائي والدارقطني : هو متروك الحديث ، وقال ابن عدي : يضع الحديث ، وقال ابن حبان : يتفرد عن الثقاة الموضوعات ، لا تحل الرواية عنه .

وأما حديث أنس فجميع طرقه تدور على أبي عقال واسمه هلال بن يزيد بن يسار . قال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة ما حدث بها قط ، لا يجوز الإحتجاج به بحال .

وأما حديث عائشة ففيه نافع أبو هرمز .

قال يحيى : هو كذاب .

وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال الدارقطني : متروك .

باب في فضيلة عسقلان والإسكندرية وقزوين

أنبأنا المحمدان ابن ناصر وابن عبد الباقي قالا أنبأنا حمد بن أحمد أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا أبو محمد بن حبان قال روى علي بن سعيد العسكري حدثنا أحمد بن محمد بن أبي سلمة حدثنا عبد الله بن عمران الأصفهاني حدثنا عامر بن حماد الأصبهاني عن محمد بن يوسف الأصبهاني عن عمر بن صبح عن أبان عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ( ( يحول الله تعالى يوم القيامة ثلاث قرى من زبرجدة خضراء تزف إلى أزواجهن : عسقلان والإسكندرية وقزوين ) ) هذا حديث لا يصح .

قال ابن حبان : كان عمر بن صبح يضع الحديث على الثقاة .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٦٠