هذا حديث موضوع لم يقله رسول الله ولا رواه أبو ذر ولا زيد بن وهب وفي إسناده مجاهيل ، ولقد أبدع الذي وضعه واجترأ على الشريعة بأشياء باردة ، قال ابن عباس الحافظ : هذا حديث باطل منكر لا يتابع عليه راويه . والحمل فيه على من دون جرير .
صلاة لإضاعة الصلاة
حدثت عن أبي الأسعد محمد بن إبراهيم بن محمد بن أيوب حدثنا أبي حدثنا محمد بن علي حدثنا أبو محمد حدثنا أحمد بن عبيد الله النهرواني حدثنا أبو عاصم النبيل حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : ' دخل شاب من أهل الطائف على رسول الله فقال : يا رسول الله إني عصيت ربي ، وأضعت صلاتي ، فما حيلتي ؟ قال : حيلتك بعد ما تبت وندمت على ما صنعت أن تصلي ليلة الجمعة ثماني ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وخمسا وعشرين مرة ( ^ قل هو الله أحد ) . فإذا فرغت من صلاتك فقل بعد التسليم ألف مرة صلى الله على محمد النبي الأمي فإن الله عز وجل يجعل ذلك كفارة لصلواتك . ولو تركت - صلاة - [ الصلاة ] مائتي سنة . وغفر الله لك الذنوب كلها وكتب الله لك بكل ركعة مدينة في الجنة ، وأعطاك بكل آية قرأتها ألف حوراء ، وتدخل الجنة بغير حساب ، ومن صلى بعد موتي هذه الصلاة يراني في المنام من ليلته وإلا فلا تتم من الجمعة القابلة حتى يراني في المنام ، ومن رآني في المنام فله الجنة ' ( 1 ) .
هذا حديث موضوع بلا شك وكان واضعه من جهله القصاص وأخاف أن يكون قاصدا لشين الإسلام ، لأنه إذا صلى الإنسان هذه الصلاة ، ولم ير النبي في منامه شك في قول الرسول وكيف تقوم ركعتان يسيرة يتطوع بها مقام صلوات كثيرة مفترضة . هذا محال وفي إسناده مجاهيل فليس بشيء أصلا .
صلاة من فعلها رأى مكانه في الجنة
روى إسحاق بن أبي يزيد عن سفيان عن خالد بن عمير عن أنس قال : قال