الكتاب مرة وآية الكرسي مرة ( ^ وقل هو الله أحد ) مرة ، ( ^ وقل أعوذ برب الفلق ) مرة ، ( ^ وقل أعوذ برب الناس ) مرة ، وإذا سلم استغفر الله عشر مرات وصلى على رسول الله عشر مرات ، غفرت له ذنوبه كلها ، وأعطاه الله قصرا في الجنة من درة بيضاء ، في جوف القصر سبعة أبيات ، طول كل بيت ثلاثة ألف ذراع وعرضه مثل ذلك ، البيت الأول من فضة بيضاء ، والبيت الثاني من ذهب ، والبيت الثالث من لؤلؤ والبيت الرابع من زمرد ، والبيت الخامس من زبرجد ، والبيت السادس من در والبيت السابع من نور يتلألأ ، وأبواب البيوت من العنبر ، على كل باب ألف ستر من زعفران ، وفي كل بيت ألف سرير من كافور ، فوق كل سرير ألف فراش ، فوق كل فراش حوراء خلقها الله من أطيب الطيب ، من لدن رجلها إلى ركبتها من الزعفران الرطب ، ومن لدن ركبتها إلى ثديها من المسك الأذفر ، ومن لدن ثديها إلى عنقها من العنبر الأشهب ، ومن لدن عنقها إلى مفرق رأسها من الكافور الأبيض ، على كل واحدة منهن سبعون ألف حلة من حلل الجنة كأحسن ما رأيت ' ( 1 ) .
هذا حديث موضوع بلا شك . وقد كنت أتهم الحسين بن إبراهيم ، والآن فقد زال الشك لأن الإسناد كلهم ثقاة ، وإنما هو الذي وضع هذا وعمل هذه الصلوات كلها . وقد ذكر صلاة ليلة الثلاثاء ، ويوم الثلاثاء وصلاة ليلة الأربعاء وصلاة يوم الأربعاء وصلاة ليلة الخميس وصلاة يوم الخميس ، وصلاة يوم الجمعة ، وكل ذلك من هذا الجنس الذي تقدم ، فأضربت عن ذكره إذ لا فائدة في تضييع الزمان بما لا يخفى وضعه ، ولقد كان لهذا الرجل حظ من علم الحديث ، فسبحان من يطمس على القلوب .
صلاة ليلة الجمعة
روى عبد الله بن داود الواسطي عن حماد بن سلمة عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك عن النبي أنه قال : ' من صلى ركعتين في ليلة الجمعة قرأ فيها بفاتحة الكتاب وخمس عشرة مرة إذا زلزلت ، أمنه الله عز وجل من عذاب القبر ومن أهوال يوم القيامة ' ( 2 ) .
هذا حديث لا يصح . قال ابن حبان : وعبد الله بن داود منكر الحديث جدا لا