تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الدعاء

باب في ذكر اسم الله الأعظم

أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا عبد الرحمن بن محمد القرشي [ أخبرنا جعفر بن حسن قال ] أخبرني أبي حسن حدثني ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ' سألت اسم الله الأعظم فجاءني جبريل - يعني به مخزون مختوم - اللهم إني أسألك اسمك المخزون المكنون المظهر الظاهر المطهر المقدس المبارك الحي القيوم . قالت عائشة : بأبي وأمي علمنيه . فقال لها : يا عائشة نهينا عن تعليم النساء والصبيان والسفهاء ' ( 1 ) .

هذا حديث موضوع على رسول الله وكذب عليه . قال يحيى : حسن ليس بشيء . قال ابن عدي : وأحاديث ابنه جعفر مناكير .

باب دعاء عيسى عليه السلام حين رفع

أنبأنا عبد الرحمن بن محمد القزاز أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا الحسن بن محمد الخلال حدثنا أبو حصين ضياء بن محمد الكوفي حدثنا الحسن بن فرزدق حدثنا علي بن الحسن بن محمد بن سعيد بن عثمان العكبري حدثنا إبراهيم بن عبد الله الطرسوسي حدثنا بلال خادم أنس عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ' لما اجتمعت اليهود على أخي عيسى ابن مريم ليقتلوه بزعمهم أوحى الله تعالى إلى جبريل أن أدرك عبدي ، فهبط جبريل فإذا هو بسطر في جناح جبريل فيه مكتوب : لا إله إلا الله محمد رسول الله . قال : يا عيسى قل . قال : وما أقول يا جبريل ؟ قال قل : اللهم إني أسألك باسمك الواحد الأحد أدعوك باسمك الواحد الأحد ، أدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر الذي ملأ الأركان كلها ، إلا فرجت عني ما أمسيت فيه وما أصبحت فيه . قال : فدعاهما عيسى عليه السلام . فأوحى الله إلى جبريل : ارفع إلي عبدي . ثم التفت رسول الله إلى

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٣٥٢