هذا حديث لا يصح في إسناده القاسم . قال أحمد : منكر الحديث حدث عنه علي بن زيد أعاجيب وما أراها إلا من قبل القاسم . وقال ابن حبان : كان يروي عن أصحاب رسول الله المعضلات . وفيه أحمد بن محمد بن غالب وهو غلام خليل كان يضع الحديث .
صلوات تفعل لأغراض
صلاة التوبة
أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري حدثنا إسماعيل بن سعيد بن محمد الشاهد حدثنا أحمد بن إبراهيم بن محمد الفقيه حدثنا محمد بن محمد بن علي الأشعث حدثنا أبو طلحة شريح بن عبد الكريم التميمي حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين حدثنا شداد بن حكيم حدثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال : ' قيل : يا رسول الله كيف ينبغي للمذنب أن يتوب من الذنوب ؟ قال : يغتسل ليلة الإثنين بعد الوتر ويصلي اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و ( ^ قل يا أيها الكافرون ) مرة وعشر مرات ( ^ قل هو الله أحد ) ثم يقوم ويصلي أربع ركعات ويسلم ويسجد ويقرأ في سجوده آية الكرسي مرة ثم يرفع رأسه ويستغفر مائة مرة ويقول مائة مرة لا حول ولا قوة إلا بالله ويصبح من الغد صائما ويصلي عند إفطاره ركعتين بفاتحة الكتاب وخمس مرات ( ^ قل هو الله أحد ) ويقول يا مقلب القلوب تقبل توبتي كما تقبلت من نبيك داود واعصمني كما عصمت يحيى بن زكريا وأصلحني كما أصلحت أولياءك الصالحين . اللهم إني نادم على ما فعلت فاعصمني حتى لا أعصيك . ثم يقوم نادما فإن رأس مال التائب الندامة ، فمن فعل ذلك تقبل الله توبته وقضى حوائجه ويقوم من مقامه وقد غفر الله الذنوب كما غفر لداود عليه السلام ، وبعث الله إليه ألف ملك يحفظونه من إبليس وجنوده إلى أن يفارق الروح جسده ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة ، ويقبض الله روحه والله عنه راض ويغسله جبريل عليه السلام مع ثمانين ألف ملك يستغفرون له ويكتبون له الحسنات إلى يوم القيامة ، ويبشره منكر ونكير بالجنة وفتح الله في قبره بابين من الجنة ويدخل الجنة بغير حساب ويجاور فيها يحيى بن زكريا عليه السلام ' ( 1 ) .