تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار قال أنبأنا الحسن بن أحمد بن فيل قال حدثنا العباس بن إسماعيل بن حماد البغدادي قال حدثنا محمد بن الحجاج قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سفينة عن أبيه سفينة قال : ( تعبد رسول الله قبل موته بشهرين ، واعتزل النساء حتى صار كالكلس البالي ) . هذا حديث لا يصح عن رسول الله . ومحمد بن الحجاج هو أبو عبد الله بن المصفر مولى بني هاشم . قال أحمد بن حنبل : تركت حديثه . وقال يحيى وأبو داود : ليس بثقة . وقال النسائي ومسلم والدار قطني : متروك .

باب ذكر وفاته

أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا أحمد بن محمد الحداد قال أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال حدثنا سليمان بن أحمد قال حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال حدثنا عبد المنعم بن إدريس بن سنان عن إبيه وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله وابن عباس قالا : لما نزلت ( ^ إذا جاء نصر الله والفتح ) إلى آخر السورة قال النبي : ( ( يا جبريل نفسي قد نعيت . قال جبريل : الآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى . فأمر رسول الله بلالا ينادي الصلاة جامعة ، فاجتمع المهاجرون والأنصار إلى مسجد رسول الله فصلى بالناس ، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم خطب خطبة وجلت منها القلوب وبكت منها العيون ، ثم قال : أيها الناس إني نبي كنت لكم . فقالوا : جزاك الله من نبي خيرا فلقد كنت لنا كالأب الرحيم وكالأخ الناصح المشفق ، أديت رسالات الله وأبلغتنا وحيه ، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فجزاك الله عنا أفضل ما جازى نبيا عن أمته . فقال لهم : معاشر المسلمين أنا أنشدكم بالله وبحقي عليكم من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني ، فلم يقم أحد ، فناشدهم الله فلم يقم إليه أحد ، فناشدهم الثالثة : معاشر المسلمين من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في القيامة ، فقام من بين المسلمين شيخ كبير يقال له عكاشة ، فتخطى المسلمين حتى وقف بين يدي النبي فقال فداك أبي وأمي ، لولا أنك ناشدتنا مرة بعد مرة أخرى ما كنت بالذي أتقدم على شيء منك ، كنت معك في غزاة فلما فتح الله علينا وكنا في الإنصراف حاذت ناقتي ناقتك فنزلت عن الناقة ودنوت منك لأقبل فخذك فرفعت القضيب فضربت خاصرتي فلا أدري أكان عمدا منك أم أردت ضرب الناقة ؟ فقال رسول الله : يا عكاشة أعيذك بجلال الله

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢١٩