كلهم معروفون سوى ابن الصائغ . ونرى أن ابن الخفاف اختلف إسناده وركب الحديث عليه ، ونسخة بشر بن موسى عن المقري معروفة وليس هذا فيها ، وقد روى عن المقري من طريق مظلم : حدثنيه أبو صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري قال أخبرني أبو سعيد الحسن بن علي بن شهاب القرموبي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو ميسرة عزاز بن عبد الله بن عزاز البصري قال حدثنا علي بن محمد الجنديسابوري قال حدثنا القاسم بن دهثم قال حدثنا أبو عبد الرحمن المقري قال حدثنا المسعودي عن عاصم عن زر عن ابن مسعود عن النبي عن جبريل عن ميكائيل عن إسرافيل عن الرفيع عن اللوح المحفوظ عن الله وساق الحديث . قال الخطيب : من هنا أخذه الخفاف وألزقه على الصائغ .
باب ذكر سماعه لصلاة من يصلي عليه
أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي قال أنبأنا علي بن أحمد الرزاز قال أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي قال حدثنا محمد بن يونس بن موسى قال حدثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي قال حدثنا محمد بن مروان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( ( من صلى علي عند قبري سمعته ، ومن صلى علي نائيا وكل الله عز وجل ملكا يبلغني وكفي أمر دنياه وآخرته وكنت له شهيدا أو شفيعا ) ) . هذا حديث لا يصح ، ومحمد بن مروان هو السدي . قال يحيى : ليس بثقة . وقال ابن نمير : كذاب . وقال السعدي : ذاهب . وقال النسائي : متروك . وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه إلا اعتبارا . قال العقيلي : لا أصل لهذا الحديث من حديث الأعمش وليس بمحفوظ .
باب مقدار لبثه في قبره ميتا
أنبأنا محمد بن عبد الملك عن الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال أنبأنا الحسن بن سفيان قال حدثنا هشام بن خالد الأزرق قال حدثنا الحسن بن يحيى الخشني عن سعيد بن عبد العزيز عن يزيد بن أبي مالك عن أنس بن مالك قال : قال