تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علي حدثنا جابر بن عبد الله قال : ( ( خطبنا رسول الله قال فسمعته يقول : من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا . قال قلت : يا رسول الله وإن صلى وصام زعم وأنه مسلم ؟ فقال : نعم وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم ، إنما احتجز بذلك من سفك دمه ، وأن يؤدي الجزية عن يد وهو صاغر . ثم قال : إن الله علمني أسماء أمتي كما علم آدم الأسماء كلها ، ومثل لي أمتي في الطين فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته ) ) . قال حنان : فدخلت مع أبي على جعفر بن محمد فحدث أبي بهذا الحديث . قال العقيلي : لي لهذا الحديث أصل ، وسديف كان من الغلاة في الرفض . قال المصنف قلت : وقد أنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا الحسن بن الحسين النعالي قال أنبأنا أحمد بن عبد الله بن نصر الذارع حدثنا زيد بن علي بن الحسين العلوي والحسن بن محمد بن سعدان الكوفي قالا حدثنا عمارة بن زيد حدثني بكر بن جارية عن أبيه عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله : ( ( عاشروا - [ معاشر ] المسلمين من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا وإن شهد أن لا إله إلا الله ) ) . وهذا حديث باطل ، والذارع كذاب . الحديث الثامن : أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أنبأنا عبد الباقي بن أحمد الواعظ حدثنا محمد بن جعفر بن علان حدثنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي حدثنا علي بن العباس حدثنا يحيى بن بشر حدثنا محمد بن علي الكندي حدثنا محمد بن سالم عن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه محمد بن علي عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله : ( ( يا علي إن أهل شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من الذنوب والعيوب ، وجوههم كالقمر ليلة البدر قد فرجت عنهم السوءات ، وسهلت لهم الموارد ، مستورة عوراتهم ، مسكنة - روغاتهم - [ روعاتهم ] ، قد أعطوا الأمن والإيمان ، وقد ارتفعت عنهم الأحزان ، يخاف الناس ولا يخافون ، ويحزن الناس ولا يحزنون ، شرك نعالهم يتلألأ

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٢٢