تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثقاة المقلوبات .

الحديث الثالث والعشرون في ذلك أيضا : حدثت عن عبد الله بن الحسين بن أحمد ابن جعفر قال أنبأنا أبو القاسم نصر بن علي الفقيه قال أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد قال حدثنا محمد بن الحسين المعروف بابن الحجحبا قال حدثنا محمد بن جعفر بن علي التميمي قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن منير الدامغاني قال حدثنا المسيب بن واضح عن محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : ' لما عرج بالنبي إلى السماء السابعة وأراه الله من العجائب في كل سماء ، فلما أصبح جعل يحدث الناس عن عجائب ربه فكذبه من أهل مكة من كذبه وصدقه من صدقه ، فعند ذلك انقض نجم من السماء .

فقال النبي : في دار من وقع هذا النجم فهو خليفتي من بعدي .

قال فطلبوا ذلك النجم فوجدوه في دار علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال أهل مكة : ضل محمد وغوى ، وهوى إلى أهل بيته ، ومال إلى ابن عمه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فعند ذلك نزلت هذه السورة ( ^ والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) ' .

+ هذا حديث موضوع + لا شك فيه ، وما أبرد الذي ووضعه وما أبعد ما ذكر وفي إسناده ظلمات منها أبو صالح باذام وهو كذاب ، وكذلك الكلبي ومحمد بن مروان السدي ، والمتهم به الكلبي .

قال أبو حاتم بن حبان : كان الكلبي من الذين يقولون : إن عليا لم يمت وإنه يرجع إلى الدنيا ، وإن رأوا سحابة ، قالوا : أمير المؤمنين فيها ، لا يحل الاحتجاج به .

قال المصنف قلت : والعجب من تغفيل من وضع هذا الحديث كيف رتب ما لا يصح في العقول من أن النجم يقع في دار ويثبت حتى يرى ، ومن بلهه أنه وضع هذا الحديث على ابن عباس وكان - العباس - [ ابن عباس ] في زمن المعراج ابن سنتين فكيف يشهد تلك الحالة ويرويها .

وقد سرق هذا الحديث بعينه قوم وغيروا إسناده فحدثت عن حمد بن نصر بن أحمد قال أنبأنا محمد بن الحسين بن أحمد بن دانيار الصوفي قال أنبأنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة النيسابوري قال أنبأنا أبو الفضل نصر بن محمد بن يعقوب العطار قال حدثنا سليمان بن أحمد بن يحيى بن عثمان المصري قال حدثنا أبو قضاعة ربيعه بن محمد الطائي قال حدثنا ثوبان بن إبراهيم

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٧٩