تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1600

جملة (خلق). عَلَى الْعَرْشِ: جار ومجرور متعلق ب: (استوى). الرَّحْمنُ: خبر لمبتدأ محذوف، والجملة الاسمية: (هو) الرحمن ... لا محل لها استئنافية. [أو أن: الرحمن: مبتدأ، وخبره جملة: فاسأل به ... أو بدل من الضمير في: استوى]. فَسْئَلْ: (الفاء): رابطة لجواب شرط مقدر (اسأل): فعل أمر مبني، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أَنت)، والجملة جواب شرط مقدر، والتقدير:

إن شئت تفصيل ما ذكر فاسأل به ... ). بِهِ: جار ومجرور متعلق ب (خبيرا). خَبِيراً:

مفعول به منصوب.

[سورة الفرقان (25): آية 60]

وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً (60)

الإعراب وَإِذا: (الواو): استئنافية. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط قِيلَ: فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر (هو) والجملة في محل جر مضاف إليه، وجملة (إذا قيل ... ) استئنافية. لَهُمُ: جار ومجرور متعلق ب (قيل). اسْجُدُوا:

فعل أمر مبني على حذف النون و (الواو): فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول. لِلرَّحْمنِ:

جار ومجرور متعلق ب (اسجدوا). قالُوا: فعل ماض مبني و (الواو): فاعل، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم وَمَا (الواو): صلة للتوكيد. (ما): مبتدأ. الرَّحْمنُ: خبر مرفوع، والجملة في محل نصب مقول القول. أَنَسْجُدُ: (الهمزة): للاستفهام. (نسجد): فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر (نحن)، والجملة استئنافية. لِما: جار ومجرور متعلق ب (نسجد).

تَأْمُرُنا: فعل مضارع مرفوع. و (نا): مفعول به، والفاعل ضمير مستتر (أَنت)، والجملة صلة الموصول. تَأْمُرُنا: (الواو): استئنافية. (زادهم): فعل ماض مبني و (الهاء): مفعول به والفاعل ضمير مستتر (هو)، والجملة استئنافية. نُفُوراً: مفعول به ثان منصوب.

[سورة الفرقان (25): آية 61]

تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً (61)

الإعراب تَبارَكَ: فعل ماض مبني الَّذِي: فاعل، والجملة استئنافية. جَعَلَ:

فعل ماض مبني، والفاعل ضمير مستتر (هو)، والجملة صلة الموصول فِي السَّماءِ: جار ومجرور متعلق ب (جعل). بُرُوجاً: مفعول به منصوب وَجَعَلَ فِيها سِراجاً: مثل (جعل في السماء بروجا). وَقَمَراً: معطوف منصوب مُنِيراً: نعت منصوب.

[سورة الفرقان (25): آية 62]

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (62)

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٦١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٦١٨